الاربعاء, 08 سبتمبر 2010
آخر الأخبار

آخر الأخبار

ورشة عمل وحلقة حوار ساخنة تناقش تزايد الفضائيات المصرية

الاثنين, 11 مايو 2009

ضمن فعاليات الدورة الثامنة لمنتدى الإعلام العربي

قراءة تحليلية لأبرز الظواهر والمتغيرات الحديثة على الساحة الإعلامية المصرية

دبي، الإمارات العربية المتحدة - السبت 11 مايو 2009: عقدت صباح اليوم،وضمن فعاليات الدورة الثامنة لمنتدى الإعلام العربي ورشة عمل ناقشت النمو الكبير الذي تشهده الساحة الإعلامية المصرية من حيث النمو المتزايد لأعداد القنوات الفضائية الخاصة، وما إذا كانت تلك الزيادة التي يبدو أنها ترسم شكلاً جديداً للعمل الإعلامي في مصر والمنطقة، ستساهم في إعادة المجد للإعلام المصري.

أدار الورشة الإعلامي حسين عبد الغني، مدير مكتب الجزيرة في القاهرة، وتحدث فيها كل من محمد عبد المتعال، رئيس شبكة تلفزيون الحياة، ومعتز الدمرداش، الإعلامي في قناة المحور، وأسامة الشيخ، رئيس شبكة قنوات النيل الفضائية المتخصصة، وياسمين عبد الله، الرئيس التنفيذي لقناة "O TV".

بدأت الورشة بسؤال طرحه أسامة الشيخ حول ماهية الإعلام وهل يعد صناعة أم رسالة؟ وسرد الشيخ المنعطفات والنقلات النوعية التي أثرت على المشهد الإعلامي الخاص في المنطقة بشكل عام، حيث أكد أن مدن الإنتاج الإعلامي والأقمار الصناعية العربية ومعاهد التدريب الإعلامي ساهمت بشكل كبير في تلك الطفرة الإعلامية في الوطن العربي.

وعبّر الشيخ عن رأيه في عدم مواكبة الإعلام المصري لهذا التطور رغم أنه كان له السبق في بناء البنية التحتية الأساسية من أقمار صناعية وكوادر فنية ومدينة إنتاج إعلامي، وأعزى هذا التراجع إلى هيمنة الحكومة على الإعلام المصري وعدم وجود محاولات جدية لخلق إعلام خاص. وقال إن الإعلام الخاص في مصر ولد من رحم "الحكومة" حيث يبدو في ظاهره إعلاماً خاصاً، ولكنه ذي توجهات حكومية، وأرجع الشيخ بداية التغير في هذا المشهد حين تمت الموافقة على إنشاء قنوات مصرية خاصة بدأت بقناتي (دريم والمحور)، اللتين صاحب إطلاقهما قدراً من الترقب .

وبدوره تحدث محمد عبد المتعال، الذي وافق على فقدان الإعلام المصري بعض من بريقه ورونقه، ولكنه لم يفقد مكانته فهو كالمعدن الأصيل الذي يستعيد بريقه ما أن يمسح عنه الغبار. كما أكد على الدور الرئيسي الذي يلعبه التجدد كأحد العوامل الرئيسية للنجاح في أي من مجالات الإعلام.

أما ياسمين عبدالله التي أكدت أن إنشاء قناة OTV جاء بغرض المساهمة في استعادة المجد الإعلامي للقنوات المصرية، حيث حرصت القناة على ضخ دماء جديدة في الإعلام المصري عن طريق تدريب وتأهيل وتوظيف مجموعة من الشباب ذوي المهارات الإعلامية، وكان لياسمين رأي خاص في تعدد وزيادة القنوات الفضائية الخاصة حيث وجدت أن تلك الظاهرة تعد تطوراً سلبياً وذلك نظراً لأن حجم الاستثمارات التي تتطلبها إدارة أي قناة فضائية يصل إلى ملايين الدولارات في ظل النمو لتوسع السوق.

وجاء معتز الدمرداش ليعبر عن وجهة نظره التي لا تتفق مع عنوان ورشة العمل، حيث أكد أن الإعلام المصري لم يكن له مجد ليستعيده، بل إنه يعمل حاليا على صنع مجد جديد، كما أوضح أن الإعلام المصري لا يتنافس مع غيره من الدول الأخرى بل هو في منافسة حقيقة مع نفسه ومع ما سماه الإعلام الحكومي.

واختتم الدمرداش حديثه بتساؤل حول المستقبل وماهية الخطوة القادمة، وما إذا كانت الحكومة ستسمح بمزيد من الحرية الإعلامية؟، أم أنها ستتدخل في وقت محدد حين تتعارض فيه الرسالة الإعلامية مع أجندتها الخاصة، وما إذا كانت الحكومة قادرة على هذا التدخل أم لا؟.

وفي ختام ورشة العمل شارك جانب من الحضور بآرائهم، حيث تقدم فهمي هويدي الكاتب والصحافي الشهير منتقداً اختزال المجد الإعلامي المصري في الفضائيات، حيث أكد أن الإعلام المصري بصحافته وإذاعته كان له التأثير الأكبر على الوطن العربي، في حين أن الإعلام التلفزيوني لم يكن له مجد وكان تحت سيطرة الحكومة.

العودة إلى الصفحة السابقة